وقالت عضو مجلس محافظة نينوى ومسؤولة ملف الناجين التركمان، لليال محمد، لصحيفة المدى العراقية ، إن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من التعاطف مع الضحايا إلى الإنصاف وجبر الضرر، مشيرة إلى أن المطالب تتضمن شمول الأطفال دون 18 عاماً من الذكور والإناث، وإعداد ملف قانوني وتوثيقي لرفعه إلى مجلس النواب والجهات المختصة.
من جهته، أفاد الناجي التركماني فيصل محمد بأنه فقد 10 من أفراد عائلته على يد داعش، بينهم 3 نساء ورجلان، فيما عثر على 5 أطفال من عائلته في تركيا وسوريا وتمكن من استعادتهم، مؤكداً أنه لم يحصل حتى الآن على التعويضات والامتيازات المستحقة.
وفي ملف مقبرة الخسفة، التي تضم آلاف الضحايا وأستخدمها داعش لتنفيذ الإعدامات، قال قاضي الأدلة الجنائية محمد صلاح لـ"المدى"، إن فتح المقبرة يتطلب تخصيص الأموال والتعاون مع المنظمات الدولية وإجراء فحوص DNA، موضحاً أن ذوي الضحايا قدموا نحو 30% من العينات المطلوبة.
وأشار محافظ نينوى عبد القادر الدخيل إلى وجود 135 مقبرة جماعية، بينها 74 لم تفتح حتى الآن، فيما خصصت للخسفة 179 مليار دينار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!