أعربت الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، عن قلقها من وصول أعداد القتلى في العراق إلى أكثر من ألف قتيل خلال شهر واحد فقط، معتبرة طريقة استخدام الأبرياء من أجل زرع الفتنة وعدم الاستقرار أمر “مشين ومقرف”، فيما شددت على أن أغلبية الشعب العراقي مستمر لمعالجة القضايا الأمنية والسياسية .
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية سارة ماري هارف إن “سقوط أكثر من ألف قتيل خلال شهر يوليو/ تموز في العراق فقط أمر يدعو للقلق حول طبيعة هذه الهجمات التي رأيناها في معدلات العنف بالعراق” .
وأضافت أن “استهداف الناس الأبرياء من اجل تحقيق عدم الاستقرار والانقسام في البلد هو أمر شائن حقا ومقيت”، متابعة “نحن مقتنعون بأن الإرهابيين الذين يعملون على تصعيد معدلات العنف هم لا يمثلون المجتمع العراقي بأجمعه وان الأغلبية الواسعة من الشعب مستمرة برفضها لهذا العنف وتدعو للحوار السياسي” .
(وكالات)
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية سارة ماري هارف إن “سقوط أكثر من ألف قتيل خلال شهر يوليو/ تموز في العراق فقط أمر يدعو للقلق حول طبيعة هذه الهجمات التي رأيناها في معدلات العنف بالعراق” .
وأضافت أن “استهداف الناس الأبرياء من اجل تحقيق عدم الاستقرار والانقسام في البلد هو أمر شائن حقا ومقيت”، متابعة “نحن مقتنعون بأن الإرهابيين الذين يعملون على تصعيد معدلات العنف هم لا يمثلون المجتمع العراقي بأجمعه وان الأغلبية الواسعة من الشعب مستمرة برفضها لهذا العنف وتدعو للحوار السياسي” .
(وكالات)
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!