قال رئيس البرلمان العراقي السابق الدكتور محمود المشهداني ان التحديات الخارجية التي تواجه العراق اكبر من الاستراتيجيات الامنية التي توضع وبالتالي فان الوضع الامني يتدهور بين الحين والاخر ، معربا عن اعتقاده بان الوضع اكبر مما يتصوره البعض.
واكد المشهداني في بيان استنكار للتفجيرات التي استهدفت بغداد والمحافظات يوم الامس اصدره مكتبه بالعاصمة بغداد واطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته : أن الملف الامني مرتبط بنظيره السياسي وما تشهده العملية السياسية من أزمات تنعكس على الشارع المحلي من خلال التدهور الامني الذي يرافقه سقوط عشرات الابرياء ، منوها الى ان التشخيص الدقيق لما يجري في العراق يحتم علينا أجراء أصلاحات بالملف السياسي تنعكس ايجابا على الملف الامني .
و اضاف: على جميع السياسيين الوصول الى توافقات يمكن ان تضعهم في صف واحد لمواجه الارهاب الاهوج الذي يستهدف المدنيين.
واوضح المشهداني: ان هناك دولا سخرت ميزانياتها من اجل تفتيت العراق أرضا وشعبا وبالتالي فان تلك الدول تركز على التدهور الامني لتحقيق اهدافها الشيطانية .
ودعا المشهداني النخب السياسية الى إجراء حوارات صادقة وصولا الى مشتركات و توافقات تفضي الى توحيد الموقف الوطني تجاه ما يحدث.
وكالة نون خاص
واكد المشهداني في بيان استنكار للتفجيرات التي استهدفت بغداد والمحافظات يوم الامس اصدره مكتبه بالعاصمة بغداد واطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته : أن الملف الامني مرتبط بنظيره السياسي وما تشهده العملية السياسية من أزمات تنعكس على الشارع المحلي من خلال التدهور الامني الذي يرافقه سقوط عشرات الابرياء ، منوها الى ان التشخيص الدقيق لما يجري في العراق يحتم علينا أجراء أصلاحات بالملف السياسي تنعكس ايجابا على الملف الامني .
و اضاف: على جميع السياسيين الوصول الى توافقات يمكن ان تضعهم في صف واحد لمواجه الارهاب الاهوج الذي يستهدف المدنيين.
واوضح المشهداني: ان هناك دولا سخرت ميزانياتها من اجل تفتيت العراق أرضا وشعبا وبالتالي فان تلك الدول تركز على التدهور الامني لتحقيق اهدافها الشيطانية .
ودعا المشهداني النخب السياسية الى إجراء حوارات صادقة وصولا الى مشتركات و توافقات تفضي الى توحيد الموقف الوطني تجاه ما يحدث.
وكالة نون خاص
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!