RSS
2026-05-07 09:07:33

ابحث في الموقع

في حي المعملجي بكربلاء ... منطقة سكنية كثرة الوعود الحكومية لساكنيها ..وفقدت الخدمات فيها (فيديو)

في حي المعملجي بكربلاء ... منطقة سكنية كثرة الوعود الحكومية لساكنيها ..وفقدت الخدمات فيها (فيديو)
منطقة سكنية زراعية لاتبعد عن الحرمين الشريفين سوى 3 كم مكونة من جزئين صغير وواسع فيها بنى تحتية لكنها من دون تبليط ونصبت لها اعمدة كهرباء ومدت الاسلاك لكن دون ربط بالشبكة الكهربائية تجبى من الساكنين رسوم مختلفة ولا يقدم ازائها خدمات، وفي الشتاء معاناة الطين وغرق الشوارع والامطار لا توصف، وفي الصيف الاتربة والملوثات تحف بيوتهم وما زالوا منذ سنين طوال ينتظرون تنفيذ وعود الحكومة المحلية والمسؤولين التي اطلقت دون واقع حال على الارض

يقول المواطن "ابراهيم جاسم" احد سكنة المنطقة لوكالة نون الخبرية ان" منطقة الزراعي في المعملجي الواقعة خلف مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام ومدارس الوارث، ومثلها اغلب معاناة المناطق الزراعية التي تحولت الى سكنية هي عدم توفر الخدمات.


 وفي منطقتنا توجد خدمات شبكات المجاري، والماء، والكهرباء، ونحن ندفع فواتير رسوم تلك الخدمات ، لكن توجد توسعة لشبكة الكهرباء الوطنية نصبت فيها الاعمدة والمحولات ومدت الاسلاك في جميع الشوارع والازقة منذ شهر شباط من العام الماضي، ووعدنا بربطها بالشبكة الوطنية لكن دون جدوى، لا سيما ان الاحمال بدأت تزيد على شبكة المنطقة والمحولات صارت تتعرض للعطب، وبالرغم من وجود جباية شهرية لاجور الكهرباء ونصبت في البيوت "عدادات الكهرباء" لاحتساب تكلفة الاستهلاك الشهري، وكلما راجعنا دائرة الكهرباء المختصة اخبرونا ان المشروع في عهدة المقاول المنفذ او الشركة، او يقولون لنا ان بعض البيوت لم تنصب بها "عدادات الكهرباء" وقلنا لهم انه واجب الدائرة المعنية بالزام تلك البيوت بنصب العدادات، ويجب ان لا يتحمل المواطن تبعات ذلك ويحرم من تحسين الكهرباء الوطنية، وتتضمن المنطقة التي تمتد من الشارع الذي يقع خلف مؤسسة وارث الى البزل الذي سيتم دفنه في الروضتين بشكل عام بحدود (1200) دار سكني، واغلب ساكنيها من الطبقة الوسطى من الموظفين والكسبة من اهالي محافظة كربلاء، وفيها خدمات المجاري والماء، ما تعاني منه هو عدم تبليط الشوارع فيها".


واضاف قائلا ان" تبليط الشوارع فيها سيكون له منفعة عامة لاهالي المحافظة والزائرين كونه سيسهم في سحب الزخم المروري وفك الاختناقات المرورية، وحاليا تسلك الكثير من سيارات العتبة الحسينية والمدارس هذا الطريق الترابي، كونه مختصر وبعيد عن الزخم المروري، وبشكل تقديري ان جميع الشوارع وتفرعاتها في الازقة في تلك المنطقة لا تتعدى (5000) متر، ومنه الشارع الذي خلف مؤسسة وارث الذي يبلغ طوله (300) متر فقط، ويتفرع منه (13) زقاق صغير يبلغ طول كل منا (40) متر، وسبق ان التقيت بمحافظ كربلاء المهندس "نصيف جاسم الخطابي" واحال طلبنا الى الدائرة المختصة في المحافظة وجاء لجان كشف وقياس واخبرونا انهم بانتظار التخصيصات المالية كون منطقتنا وحسب ما ابلغونا داخلة من ضمن التأهيل في موازنة (2026)، كما زار المنطقة اكثر من عضو في مجلس المحافظة ومسؤول، وهذه المنطقة سكنت منذ عشرين عاما تقريبا، وانا ساكن فيها منذ (15) عاما، واكبر المعاناة عند هطول الامطار وظهور الاطيان والوحل حيث لا يستطيع الناس الخروج والذهاب الى اعمالهم او دراستهم الا من يمتلك سيارة شخصية او سيارة دائرة، ويمتنع سائقو سيارات الاجرة او خطوط النقل الذين تتفق معهم العائلات على نقل ابنائهم للمدارس والجامعات من الدخول في المنطقة، اما النفايات فيوجد مقاول يقوم بجمعها عبر "كابسات" خاصة اهلية مقابل اشتراك شهري تدفعه البيوت قدره (10) الاف دينار عراقي، ولا تدخل كابسات نفايات البلدية الا للشارع المبلط، اي ان عدم تبليط الشوارع يمنع ايصال الخدمات الى المناطق".


من جانبه اشار احد الاهالي المواطن "احمد ماجد" ان" المنطقة نستطيع ان نقول عنها انها رفيقة المعاناة صيفا وشتاءً، وابسط مثال ان اخر هطول للامطار قبل ايام لم نستطع السير في شوارع وازقة المنطقة لمدة عشرة ايام، وبدون سيارة لا يستطيع احد العبور والسير فيها، ويصبح الشارع والازقة غارقة بالطين، والماء، والوحل، وكثيرا ما وجدت اشخاص من اهالي المنطقة من كبار السن، والمرضى، والشباب، والامهات واطفالهن، والطلبة، واقفين اما في بداية المنطقة او عند مداخل الازقة لا يستطيعون السير والعبور وينتظرون من يقلهم واقوم بإيصالهم، او بعضهم يضطر لسلك طريق آخر عبر شارع مدارس العميد يبعد بحدود كيلومتر متر واحد حتى يستطيع الوصول الى الشارع العام".


اما "ابو علي" صاحب اسواق في المنطقة فيوصف حال المنطقة بانها "معاناة لا تنتهي فهو يسكنها منذ سنوات طويلة ويقول لوكالة نون الخبرية ان" الاتربة وتصاعد الغبار والحشرات تصبح المشهد السائد عند حلول الصيف وتجد واجهات البيوت ودواخلها تعاني من تلك الامور وخاصة من يعانون من الامراض الصدرية، اما في الشتاء فيصعب حتى على طلبة مدارس الوارث التي تقع على مسافة قريبة منا الوصول الى مدارسهم، ولغرض الخروج او الدخول الى المنطقة او الوصول الى الاسواق لشراء احتياجات المنزل فيتوجب على الناس لف اقدامهم بالنايلون للتخلص من الاطيان والوحل، وكثيرا ما تعطل الطلبة عن الدوام بسبب الامطار، وما تعانيه المنطقة هو عدم وجود تبليط يخلص الناس من تلك المعاناة".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير /عمار الخالدي







التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!