وكانت الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا قد أعلنت الاثنين أن 250 عائلة عراقية غادرت مخيم الهول في شمال شرق سوريا متجهة إلى العراق، وهي الدفعة الثانية والثلاثون والأخيرة لإعادة التوطين لعام 2025. ووفقًا لبيان صادر عن الإدارة، حسب ما جاء في تقرير لوكالة Basnews، غادرت العائلات المخيم في 29 ديسمبر في إطار التنسيق المشترك بين إدارة المخيم، الإدارة الذاتية، لجنة الأمن في البرلمان العراقي، ولجنة الهجرة والمهجرين.
وتضم المجموعة الأخيرة 840 شخصًا من مختلف الأعمار، وتسافر في قافلة منظمة تحت إجراءات أمنية مشددة نحو الأراضي العراقية، حيث من المتوقع أن يتم دمجهم ضمن برامج حكومية خاصة. وقد أكدت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية هذا التحرك أيضًا. وقال المتحدث باسم الوزارة، علي عباس، يوم الأحد إن دفعة من 230 عائلة، تضم 834 فردًا، كانت مقررة للوصول إلى العراق في 29 كانون الأول / ديسمبر. وأضاف عباس أن العدد الإجمالي للعراقيين الذين عادوا من مخيم الهول قد وصل الآن إلى نحو 21,000 شخص، مشيرًا إلى أن دفعة أخرى تضم 240 عائلة، أي أكثر من 850 شخصًا، قد تم إعادة توطينهم في وقت سابق من هذا الشهر في الأول من كانون الأول / ديسمبر.
يُذكر أن مخيم الهول، الذي كان يضم سابقًا حوالي 60,000 شخص، كان محور جهود إعادة التوطين الطويلة التي تشارك فيها السلطات العراقية، والإدارة الذاتية، والشركاء الدوليون.
وبموجب اتفاق بين وزارة الهجرة والمهجرين العراقية والأمم المتحدة، من المقرر إعادة توطين جميع العائلات العراقية المتبقية بحلول عام 2027. وقال وكيل الوزارة، كريم النوري، إن الحكومة العراقية تهدف إلى إغلاق ملف الهول بالكامل في العام المقبل وإعادة جميع العراقيين المتبقين في المخيم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!