وذكرت الوكالة الإيرانية، أن الهجوم أسفر عن استشهاد طفل صغير وإصابة العديد من الآخرين على متن حافلة تسافر من طهران إلى إيلام، وهي محافظة في الغرب متاخمة للعراق، لافتة إلى أن "الرجلين شاركا في زرع القنبلة في داخل الحافلة التي تم تفجيرها".
يشار إلى أن العنصرين اللذين أعدما شنقًا هما أمانش كارفانجي، وأرسلان شيخي، كانا قد شاركا في تفجير حافلة متجهة من طهران إلى إيلام قبل عامين، كانت تقل زوار الزيارة الاربعينية إلى محافظة كربلاء المقدسة في العراق.
ووفقًا لاعترافات المعتقلين، كان من المفترض تنفيذ عملية إرهابية كبرى في طهران خلال مسيرة للزوار الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بزوار الأربعين في العراق.
ومن ضمن اعترافاته، قال أرسلان شيخي بشأن العملية: "كان من المقرر، أثناء التخطيط للعملية، تفجير إحدى القنابل بواسطة شريحة هاتف، وتفجير البقية بواسطة جهاز إنذار، ولكن بعد اعتقال أمانش في أورمية -شمال غرب ايران قرب الحدود مع تركيا والعراق-، تم إلغاء هذه العملية".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!