وقال الموسوي، في بيان تلقته وكالة نون الخبرية، إن الوفد سيضم رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، وزعيم منظمة بدر هادي العامري، ورئيس ائتلاف الأساس محسن المندلاوي.
وأضاف أن الزيارة تأتي بناءً على قرار الإطار التنسيقي في اجتماعه الأخير، لإيجاد تفاهم بين الأخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لحسم ملف رئاسة الجمهورية من خلال تقريب وجهات النظر، وذلك وفقاً لتوجه الإطار التنسيقي بضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية.
وينص الدستور على انتخاب الرئيس خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب، وبإحتساب هذه المدة من الجلسة الأولى التي عُقدت في 29 كانون الأول 2025، فإن السقف الزمني الدستوري قد انتهى من ليل 28 كانون الثاني 2026.
ويتقدّم مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار آميدي، واجهة السباق الرئاسي ضمن قائمة المرشحين التي أعلن القضاء العراقي ومجلس النواب تدقيقها والبتّ بأهليتهم، بعد أن جرى تقليص عدد المتقدمين من أكثر من 40 طلباً إلى قائمة نهائية تضم 14 اسماً.
وجرت العادة في النظام السياسي العراقي بعد 2005، أن يذهب منصب رئاسة الجمهورية إلى الكرد مقابل رئاسة الوزراء للكتل الشيعية ورئاسة البرلمان للقوى السنية.
وخلال معظم الدورات السابقة كان الاتحاد الوطني الكردستاني صاحب الحصة الأبرز في هذا المنصب عبر رؤساء مثل جلال طالباني ثم فؤاد معصوم ثم برهم صالح وصولاً إلى عبد اللطيف رشيد، ما رسّخ تقليداً سياسياً داخلياً بأن الرئاسة أقرب إلى الاتحاد الوطني، قبل أن يقرر الحزب الديمقراطي الكردستاني الدخول ضمن إطار هذه المنافسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!