وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، بحث الوزيران التطورات المرتبطة بالملف النووي الإيراني، حيث شدد الصفدي على ضرورة اعتماد الدبلوماسية والحوار سبيلًا لحل الملف، ودعم المملكة كلّ الجهود المُستهدِفة خفض التصعيد وإنهاء التوتر وتحقيق التهدئة في المنطقة.
وأكّد الصفدي، موقف المملكة الثابت في رفض خرق سيادة الدول وضرورة احترام القانون الدولي، مشدّدا على أنّ الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران.
واشار الى أن "الأردن لن يسمح لأيّ جهة بخرق أجوائه وتهديد أمنه وسلامة مواطنيه، وسيتصدّى بكلّ إمكاناته لأيّ محاولة لخرق أجوائه".
من جهته، ثمّن عراقجي مواقف الأردن وجهوده تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفق الوزيران على استمرار التواصل والتشاور إزاء التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الجارية، لإنهاء التوتر وتفعيل الحوار لتحقيق ذلك
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!