استعراض المنجزات
وقال مدير مركز التدريب السريري والمشرف على مستشفيات زين العابدين والسفير وخديجة الكبرى الدكتور "صباح الموسوي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية " تشرفنا اليوم الاثنين بلقاء المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" برفقة مدراء المستشفيات لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة وهي مستشفيات الامام زين العابدين (عليه السلام) الجراحي، ومستشفى السيدة خديجة الكبرى التخصصي للمرأة، ومستشفى سفير الامام الحسين (عليه السلام) الجراحي، ومركز السيدة زينب (عليها السلام) الجراحي للعيون، ومركز التدريب السريري في العتبة الحسينية المقدسة، وتضمن اللقاء استعراض المستشفيات لخدماتها الطبية والتمريضية المقدمة للمراجعين الكرام داخل وخارج العراق خلال الاعوام الماضية، وقدمت التقارير بأرقام ونسب حققتها تلك المؤسسات الطبية تكاد تكون عالمية، حيث نشهد اليوم في مستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام) خدمات طبية نوعية وفريق طبي متكامل يعمل فيه استقطب من كثير من الدول العالمية، وتعمل معهم فرق طبية عراقية كفوءة، واصبح يجري انواع من العمليات الجراحية النوعية مثل زراعة الكلى، وعمليات القلب المفتوح الجراحية التي تجاوزت الارقام العالمية، واتخذ مركزا لمرضى الاخلاء الطبي لاجراء مختلف العمليات النوعية بتميز واضح، مثل تشوهات العمود الفقري"، بالاضافة الى "العمليات الجراحية المعتادة مثل الجراحة العامة، والنسائية، والاطفال".
مستشفيات وارقام
واضاف ان" مستشفى خديجة الكبرى (عليها السلام) التي تعتبر المستشفى الاولى في الشرق الاوسط التي تعنى بأمراض المرأة من جميع التخصصات الطبية مثل الباطية، والجراحية، والنسائية، والمفاصل والعظام، وغيرها، وقد حققت انجازات كبيرة على هذا المستوى من خلال الخدمات النوعية الفريدة التي تقدمها للمرأة تحديدا، وقد وجه المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي" ان تبقى هذه المستشفى لمراعاة خصوصية المرأة، وهي مؤسسة طبية تخصصية من النادر او القليل ان تجد مثلها على مستوى العالم بهذه المواصفات، وكذلك مستشفى السفير وقصص النجاح الكبيرة فيه حتى وصل عدد العمليات الجراحية التي اجراها في العام الماضي (2025) الى (17) الف و(800) عملية، وهو رقم كبير جدا لا يتناسب مع مساحة المستشفى الصغيرة، وايضا مركز السيدة زينب (عليها السلام) واجراء العمليات الجراحية للعيون وقصص النجاح الكبيرة فيه وفي جميع تلك المستشفيات".
الاهداف المستقبلية
واوضح "الموسوي" قائلا ان" الهدف من هذه الزيارة هو استعراض ما انجز خلال الاعوام الماضية ووضع الاهداف للمستقبل، مثل الجهود المبذولة للإعداد لاجراء عمليات جراحة الكبد في مستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام)، وتوفير ملاكات طبية نسوية في تخصص سرطان الثدي ليقدم خدماته لشريحة النساء في مستشفى خديجة الكبرى (عليها السلام)، وتطوير نوعية الخدمات في المستشفى، وكذلك تحقيق هدفنا الكبير في مستشفى سفير الام الحسين (عليه السلام) من خلال الوصول الى اجراء (20) الف عملية جراحية سنويا، وهناك توجيهات للمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" بالذهاب الى المرضى في مدنهم وفحص ومعالجة واجراء العمليات للمحتاجين والمتعففين والفقراء بدل مجيئهم الى كربلاء، حيث دأبت المستشفى على ارسال فرق ووفود طبية بتخصصات طبية متنوعة الى مختلف المحافظات العراقية الجنوبية والوسطى والشمالية والشرقية والعاصمة بغداد، وآخرها في قضاء الخالص بمحافظة ديالى، واوعز الشيخ "الكربلائي" بأن تكون تلك الوفود الطبية مشتركة من ملاكات مستشفيات السفير، وزين العابدين، وخديجة الكبرى، ومركز السيدة زينب، كفريق طبي متكامل التخصصات ليقدم افضل الخدمات الطبية لابناء المحافظات الاخرى، كما اوعز بتوفير الاجهزة الطبية الحديثة، كما شدد على ان يكون هدفنا المقبل هو توفير جميع المستلزمات البشرية والاجهزة والمعدات الحديثة لاجراء جميع انواع العمليات الجراحية التي لا تتوفر حاليا في العراق ويضطر المريض العراقي للسفر الى الخارج لاجرائها وانفاق مبالغ طائلة، بل اكد على ضرورة ان تكون مؤسسات العتبة الحسينية الطبية في كربلاء والمحافظات الاخرى جاذبة وفيها من الخدمات الطبية التي تستقطب المرضى من الخارج لاجراء العمليات فيها، وهو هدف رئيسي بعد ان حصلت اغلب المستشفيات على شهادات الاعتمادية الدولية من مراكز دولية عالمية رصينة مثل شهادات "تيموس"، و" الآيزو" الثلاثية، و" JCI" وهي شهادات دولية تعطي رصانة للخدمات المقدمة في تلك المؤسسات الطبية وتعنى بسلامة المريض، كما اوعز المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي" بتذليل جميع المعوقات التي تعيق عمل مؤسساتنا".





التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!