RSS
2026-02-12 21:02:07

ابحث في الموقع

ريسنا ....... وريسهم !!!؟

ريسنا .......  وريسهم   !!!؟
بقلم:مسلم حميد الركابي

يبدو أن قدرنا نحن العراقيين ان نبقى ندور في نفس الحلقة بعدما توالت علينا الخيبات والانكسارات مما جعلنا حقل تجارب لسياسات الطغاة حيث اننا نعيش في وطن يستنسخ الطغاة والمجرمين الفاسدين ومن كل الألوان والأشكال كيف لا ونحن شعب الحروب والحصارات المستمرة وفي كل يوم يخرج علينا طاغ جديد وفرعون جديد وزعيم جديد وخط احمر جديد وراس تريلة جديد وحادلة جديد وحوت جديد وتاج راس جديد وشيخ جديد ومجاهد جديد وهكذا والقائمة تطول مع حفظ الالقاب والمناصب وكل هؤلاء يعيشون براس الشعب ، رئيس جمهورية ودرجات خاصة ونواب البرلمان وأعضاء مجالس المحافظات ومجاهدي رفحا اعلى الله مقامهم وفدائيو صدام حفظهم الله ورعاهم هؤلاء لهم المقام الأعلى والحظ الأوفر في ميزانية العراق وكل النفط فدوه يروح لعيونهم لولاهم ماكان لنا ان نعيش فهم الماء والكهرباء والهواء ، ففي عراقنا رئيس الجمهورية يستلم راتبا تقاعديا ٦٥ مليون دينار وان هناك رواتب تقاعدية للدرجات الخاصة وأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجالس المحافظات رغم ان معظم هؤلاء يشغلون مناصب ووظائف في الدولة . وان هناك رواتب للمجاهدين الذين يعيشون في أوربا وامريكا وكندا وأستراليا وغيرها من البلدان هم وعوائلهم واطفالهم لان هؤلاء الأطفال مجاهدين أيضا فجهادهم اشبه بجهاد الطفل الرضيع في واقعة الطف كما يدعي الشيخ ( محمد الهنداوي) عراب ملف رفحا رحمه الله ، وان هناك رواتب لفادائيي صدام احد أهم الأجهزة القمعية للنظام السابق حيث أن هذه الرواتب شرعت في صفقة محاصصاتية شرعتها أحزاب الخراب والدمار والفساد والفشل ، كل ذلك ونرى من يتسائل اين ذهبت الموازنات الانفجارية هذا غيض من فيض ، تذكرت كل ذلك وانا اقرأ خبرا يقول ان راتب الرئيس الإيراني بزشكيان هو (1000) دولار نعم الف دولار ياسادة يا كرام ، معقولة نحن في العراق لدينا رجال دولة ؟ مستحيل لدينا رجال سلطة بكل ماتعني الكلمة من معنى رجال فاسدون نهمون لايفقهون من السياسة سوى لغة المنصب والمكسب فهم من يصدق عليهم القول ( بطون جاعت ثم شبعت) حيث أصبح الخير فيها شحيح ، انظروا إلى اغلب قيادات العالم وعندها ستعرفون الفرق بين ما يسمى قادتنا وقادة دول العالم وصدق من قال ( بغداد مبنية بتمر فلس وأكل خستاوي)

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!