وذكرت المنصة في تقريرها أن “روسيا ما زالت تتصدر قائمة الدول المصدرة للنفط الخام إلى تركيا بنسبة تصل إلى 62% من وارداتها، بواقع 388 ألف برميل يومياً خلال عام 2025، تليها العراق بـ77 ألف برميل، ثم مصر بـ48 ألف برميل، وليبيا بـ36 ألف برميل يومياً.”
وبينت بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن “متوسط واردات أنقرة من النفط الخام المنقول بحراً ارتفع إلى 624 ألف برميل يومياً في 2025، مقابل 576 ألف برميل يومياً في 2024، في مؤشر على تنامي اعتماد تركيا على مصادر متنوعة.”
وشهد شهر أيلول/سبتمبر الماضي استئناف بغداد تصدير نفط إقليم كردستان عبر خط جيهان التركي بعد توقف دام أكثر من عامين، في خطوة اعتبرتها بغداد وأربيل إنجازاً مهماً يعزز وحدة إدارة الثروة الوطنية ويفتح الباب أمام استدامة الصادرات.
وتجري حالياً مفاوضات بين العراق وتركيا لتجديد العقد الخاص بخط جيهان النفطي الذي ينتهي في تموز/يوليو 2026، علماً أن الاتفاق الأصلي وُقّع عام 1973 وتم تمديده في 2010.
وفي السياق ذاته، بدأت شركة “توبراش” التركية – أكبر مصفاة في البلاد – تنفيذ خطة متدرجة لزيادة وارداتها من النفط العراقي، مستفيدة من مرونة التعامل مع بغداد وتنوع درجات الخام، بما يلائم منشآتها التكريرية المختلفة، فضلاً عن توجهها لشراء شحنات إضافية من الخام العراقي بديلاً عن الروسي لتأمين احتياجاتها المتنامية وتلبية الطلب الأوروبي.
كما تدرس أنقرة زيادة سعة خط أنابيب النفط الخام بين العراق وتركيا، إلى جانب متابعة تطوير حقول النفط في سوريا، في إطار مساعيها لتعزيز أمنها الطاقي الإقليمي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!