وكشفت المعلومات أن المهندسة المسنة كانت تقيم في شقة بنظام الإيجار القديم، إلا أن خلافاً نشب بينها وبين مالك العقار بسبب الرغبة في زيادة القيمة الإيجارية انتهى بطردها وتعرضها لاعتداء بدني من صاحب العقار فضلاً عن فقدانها لمتعلقاتها الشخصية ووثائقها الهامة.
وبحسب المعلومات فقد ظلت "عالمة الذرة" بلا مأوى طيلة 8 أشهر، تفترش فيها الرصيف وتواجه قسوة الشارع، وسط حالة من الذهول والتعاطف الشعبي الواسع.
وفي أول استجابة رسمية، تحركت مديرية التضامن الاجتماعي بالجيزة لإنهاء هذه المعاناة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن فريق التدخل السريع المركزي انتقل لموقع الحالة، وقام بالتعامل مع المهندسة ليلى بشكل عاجل.
وذكرت أنه تم التنسيق الكامل لنقل المهندسة المسنة إلى "دار الخير" التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بمحافظة الجيزة حيث من المقرر أن تتلقى المهندسة المسنة هناك كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية اللازمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!