وأوضح إينان أنَّ اجتماعاً سيُعقد الشهر المقبل في بغداد لوضع اللمسات النهائيَّة على آليّات التنفيذ، بما يضمن استكمال الإجراءات القانونيَّة بشكلٍ منظمٍ ودقيق.
وقال إينان، خلال جلسةٍ نقاشيَّةٍ أقامها "صالون البيت العراقيِّ" بعنوان "دعم مستقبل العراق.. الاستقرار والتعاون الاقتصاديّ والمشاركة المدنيَّة": إنَّ استعادة الرعايا الأتراك، بمن فيهم الأطفال المصاحبون لهم، تُمثل خطوةً أساسيَّةً لمعالجة تداعيات مرحلة ما بعد داعش، وتخفيف الضغط عن المنظومة الأمنيَّة والقضائيَّة العراقيَّة، مع الالتزام الكامل بسياقاتٍ قانونيَّةٍ واضحةٍ للتحقّق من الهويات وترتيب الإجراءات القضائيَّة.
ويحظى ملفُّ السجناء الأجانب بأهميَّةٍ خاصَّةٍ في العراق، والذي يُواجه تحدّياتٍ كبيرةً في إدارة آلاف العناصر الإرهابيَّة من جنسياتٍ مختلفة، إذ تحمل بغداد مسؤوليَّة الاحتجاز والمحاكمة، ما يُرهق الأجهزة الأمنيَّة والقضائيَّة. وتُعَدّ إعادة الرعايا الأجانب إلى بلدانهم خطوةً لتأكيد مبدأ المسؤوليَّة الدوليَّة المشتركة في مكافحة الإرهاب.
وأكّد السفير التركيُّ دعم بلاده الاستقرار الذي يشهده العراق، مشيراً إلى تحسُّن الوضع الأمنيِّ وتطوّر علاقاته الإقليميَّة والدوليَّة، وإلى اعتماد بغداد سياسةً خارجيَّةً متوازنةً مع دول الجوار.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!