وتوجّه المُلَّا في بيان له، بالشُكر إلى رئيس الوزراء الأسبق مُصطفى الكاظمي، لتنازله عن شكواه وتقديمه الصفح في إحدى الدعاوى، مضيفاً: "كما أجد نفسي مديناً له بالاعتذار عمّا بدر مني من حديثٍ سابق اتهمته فيه بالضلوع في قضية استهداف الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي (أبو مهدي المهندس)".
وأكد المُلَّا أن "ذلك الاتهام استند إلى معلومات غير صحيحة ومضللة، وأسهم في الإساءة إلى صورته، وأنّ موقفه وتنازله عبّرا عن كرم أخلاق وسعة صدر"، في إشارة إلى الكاظمي.
وكانت محكمة التمييز الاتحادية قد قررت، في 26 من شهر نيسان الماضي، تبرئة السياسي العراقي والنائب الأسبق حيدر المُلَّا من التهم المسندة إليه بشأن جريمة الترويج لحزب البعث المحظور، وإخلاء سبيله.
يُذكر أن محكمة جنايات الكرخ في بغداد كانت قد أدانت "المُلَّا" في الخامس من شهر آذار الماضي بتلك التهمة على خلفية تصريحات له في إحدى القنوات التلفزيونية، وحكمت عليه بالحبس الشديد لمدة سنتين بموجب المادة (3/123) من قانون العقوبات العراقي، قبل أن يطعن المميّز بالقرار بلائحة وكيله في 29 من الشهر نفسه ليتم نقض الحكم لاحقاً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!