RSS
2026-07-12 13:26:27

ابحث في الموقع

بين العراق وسوريا.. ترجيح بإعلان إحياء خط كركوك – بانياس في واشنطن

بين العراق وسوريا.. ترجيح بإعلان إحياء خط كركوك – بانياس في واشنطن
نقل موقع "ميدل ايست آي" البريطاني، عن مسؤولين عراقيين وإقليميين بارزين قوله ان العراق وسوريا والولايات المتحدة يخططون للاعلان عن إحياء خط أنابيب كركوك - بانياس القديم، كجزء من الجهود المبذولة للحد من سيطرة ايران على مضيق هرمز.

وبحسب الموقع البريطاني فانه من المتوقع الكشف عن الاتفاق حول احياء الخط، في الاسبوع المقبل عندما يلتقي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الابيض.

وأشار التقرير إلى أن المبعوث الأميركي توم باراك يعمل على تفاصيل الاتفاقية قبل زيارة الزيدي الى الولايات المتحدة، والتي من المتوقع ايضا ان تشمل ايضا زيارة تكساس التي تعتبر بمثابة مركز الطاقة الأميركي.

ونقل التقرير عن المسؤول العراقي البارز قوله، إن باراك طور علاقة عمل جيدة مع الزيدي ويريد استخدام خط الانابيب كنموذج للمشاريع التجارية في بلاد الشام التي وصفها بانها تفيد الولايات المتحدة والحكومات المحلية.

وذكر التقرير ان بغداد كانت اوقفت العمل بالخط في ثمانينيات القرن الماضي، بعد ان انحازت سوريا الى ايران خلال الحرب الايرانية –العراقية، بينما تعرض الخط لاضرار كبيرة بعد حرب عام 2003، وهو يحتاج الى اصلاحات واسعة خصوصا خزانات جديدة ومضخات الانظمة الكهربائية. 

وبحسب احد كبار المسؤولين الاقليميين، كما قال التقرير، فانه من المرجح ان خط الانابيب يحتاج الى استبداله بالجملة، مع جدول زمني من سنتين الى ثلاث سنوات، مضيفا انه تم تجنيد ائتلاف من الشركات الأميركية لاعادة البناء هذه، مما يشير الى التزام الولايات المتحدة بهذا الملف.

ولفت التقرير الى أن خط كركوك - بانياس اصبح اكثر الحاحا بعد فرض ايران سيطرتها على مضيق هرمز كرد على الحرب الأميركية - الاسرائيلية ضدها، مشيرا الى ان العراق بدأ بتصدير النفط باستخدام شاحنات الصهاريج عبر سوريا خلال الحرب، ولكن الكميات كانت صغيرة. 

ونقل التقرير عن محلل الشؤون العراقية سرهانغ حماسايد، قوله ان العراق بدأ ينظر الى سوريا بشكل مختلف، حيث انه قبل الحرب، كان ينظر بشك، لكن حقيقة الحرب اظهرت ان العراق بحاجة الى سوريا".

وبحسب مصادر اقليمية فانه من المتوقع ان يزور وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني، الولايات المتحدة لمناسبة حفل توقيع صفقة خط الانابيب.

ولفت التقرير الى ان الرئيس السوري احمد الشرع دخل في المدار الأميركي بعد الإطاحة بنظام بشار الاسد، وهو يتمتع بدعم وثيق من تركيا ودول الخليج، بما في ذلك قطر والسعودية، في حين رفعت ادارة ترامب عدة عقوبات عن سوريا، في حين وصفه الرئيس الأميركي خلال قمة الناتو الاخيرة بانه رجل "رائع ومحترم"، واعلن رفع سوريا عن لائحة الدول الراعية للارهاب". 

وتابع التقرير ان هذه الخطوة من شأنها مساعدة الشركات الأميركية على العمل في مشروع خط الانابيب، لافتا إلى أن العراق يعتبر أحد اكثر البلدان عرضة لخنق ايران في هرمز حيث يعتمد على المضيق لتصدير 95% من نفطه.

وذكر التقرير باعلان شركة تحليلات الطاقة فورتيكسا في الشهر الماضي، أن صادرات العراق من النفط عبر البحر، بلغت في آيار 8% فقط من متوسط العام الماضي.


كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!