لاعبون حسينون
وقف لاعب كرة السلة "حسين عبد الستار" المولود في العام (1999) من محافظة البصرة الحاصل على شهادة الماجستير في التربية الرياضية بطوله الفارع ونظرته الممتلئة بالثقة والاعتداد بالناس يتحدث لوكالة نون الخبرية عن مشاركته بالشعائر الحسينية وماذا يعرف عن المجتمع الرياضي وعلاقته بالقضية الحسينية قائلا ان" الكثير من الرياضيين هم اصدقائي من لاعبي كرة القدم، وكرة السلة، وكرة اليد، واعرف الكثير منهم يشارك في الشعائر الحسينية اما يسير من البصرة الى كربلاء المقدسة او يخدم في مواكب بمحافظة كربلاء اثناء الزيارة الاربعينية، ومن يحصل على اجازة او يرتب وقته يسير الى كربلاء ومن لديه التزامات او مباريات او تمارين فأما يذهب للخدمة في المواكب او يحضر المجالس في منطقة سكناه، وابرز لاعبي البصرة الذين يشاركون في الشعائر الحسينية هو لاعب المنتخب "حسين عبد الواحد" الذي مثل اندية الميناء، والشرطة، وزاخو، ونفط البصرة، وهو من اعمدة موكب "عشق علي" والذي يساهم دائما ويدعم الموكب ويذهب سيرا على الاقدام من البصرة الى كربلاء المقدسة، وكذلك لاعب نفط البصرة، وغاز الجنوب "حسن كاظم"، ولاعب نفط البصرة "مصطفى كريم"، جميعهم يشاركون في العزاء الحسين والمسير الى كربلاء المقدسة.
بطولات ومشاركات
ويذكر لاعب كرة السلة والاكاديمي ان" اغلب اللاعبين الذين اعرفهم هم من المشاركين في الشعائر الحسينية، اما من غير لاعبي كرة القدم فهناك لاعبي كرة السلة مثل "ناجي عبد الرزاق" الذي رغم التزاماته الرياضية يذهب الى كربلاء المقدسة قبل ايام من الزيارة الاربعينية ليخدم في احد مواكب البصرة هناك، وكذلك صديقي "حسين" لاعب كرة السلة الذي مثل معي العراق في بطولة كأس العالم للجامعات في روسيا وحصلنا على المركز الرابع عالميا، كما حصدنا المركز الاول في بطول الجامعات العراقية، وتعتمد مشاركة السير الى كربلاء على توفر الوقت للرياضي ومنهم من يذهب سيرا على الاقدام ومنهم من يشارك في اي فعالية يسعفه فيها الوقت"، مشيرا الى اننا "كرياضيين ومثل باقي محبي اهل البيت تعلمنا حب الحسين (عليه السلام) من اهلنا ومنذ كنا صغارا، وكان والدي يحملني على كتفه ويصحبني الى موكب عزاء شيد من القصب في زمن المنع لنشارك في العزاء ويزرع هذه الثورة في نفسي".
استقطاب الرياضيين
مهمة اخرى يتحدث عنها الرياضي "حسين عبد الستار" خلال مشاركاته الخارجية في دول عدة وما تمخض عنها قائلا اننا" ذهبنا في مشاركات رياضية الى الاردن والكويت وروسيا وهناك يحصل تجمع للرياضيين من مختلف الدول، والتقيت برياضيين بحرينيين من لاعبي منتخب كرة الطائرة وكانت لديهم الرغبة في المجيء الى العراق والمشاركة في الشعائر الحسينية وابرزها مسيرة الزيارة الاربعينية، فجاؤوا الى العراق من منفذ سفوان برا عن طريق الكويت، وجاؤوا الى البصرة وفتحنا بيتنا لهم واستضفناهم واخذناهم الى كربلاء المقدسة وشاركوا في الخدمة بالمواكب الحسينية، وكذلك بحكم سفري في المشاركات الرياضية استقبلنا رياضيين من دول اخرى"، مبينا بالقول ان" الامر لا يقتصر على اللاعبين فقط، بل يشارك الكثير من المدربين والاداريين في كرة القدم والسلة والطائرة في الشعائر الحسينية، بل انا على اطلاع تام بمشاركة اساتذة كلية التربية الرياضية بجامعة البصرة وكثير منهم من حملة شهادة الدكتوراه، بل منهم حامل شهادة بروفيسور يشاركون في مسيرة الاربعين ويخدمون في المواكب الخدمية وداعمين لها، مثل المواكب التي تنصب في منفذ الشلامجة لاستقبال الزائرين من خارج العراق، ومنهم دكتور "صباح" ، ودكتور "رياض"، ودكتور "شكري"، ودكتور "حيدر"، الذي اصبح عميد كلية التربية الرياضية"، منوها الى ان " الكثير من اللاعبين والطلبة تأثروا بما شاهدوه منا من مشاركات والتحقوا بنا، كما التحق بنا رياضيين من خارج محافظة البصرة جاؤوا لتمثيل اندية البصرة في البطولات برياضات عدة".

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!