RSS
2026-11-04 10:46:01

ابحث في الموقع

إنتظار إدارة صاحب المعالي !

إنتظار إدارة  صاحب المعالي !
بقلم:مسلم الركابي

لانعرف بالضبط مالذي تريده اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية من كيان أسمه نادي كربلاء؟

ربما يبدو طرح هذا السؤال فيه نوع من السذاجة ، الكل يعلم أن ملف الأندية العراقية اليوم هو في عهدة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية فهي التي تتحكم بالاندية من خلال متابعتها للأطر القانونية التي تعمل بها هذه الأندية وكل هذا الطرح موضوعي جدا ، لكن فيما يخص وضع نادي كربلاء يبدو أن الأمر مختلف ، نادي كربلاء حقق الرقم القياسي في عدد الهيئات المؤقتة منذ استقالة الهيئة الإدارية الدائمية وقد فشلت جميع هذه الهيئات المؤقتة بأقامة انتخابات هيئة إدارية دائمية وقد مضى وقت طويل جدا على ذلك حيث أن الزمن يسير بسرعة والجميع صامت وساكت ومطنش وكأن الأمر لا يعنيه اطلاقا وهذا الأمر يدعو للاستغراب ، الزمن يمضي على حساب النادي وفرقه فقد تعددت الوجوه والاسماء ومن كل شكل ولون ، اسمأء وأشكال تأتي وتذهب دون أي فائدة ، أسماء وأشكال تعبت وتاجرت واستفادت وحققت انجاز العودة لدوري نجوم العراق ثم رحلت وبقي النادي يعيش فراغا اداريا قاتلا وافلاسا ماليا كبيرا ، اليوم النادي يعيش على ( المغذي) فهو يصيح ويستنجد بهذا وذاك ولسان حاله يقول ( لله يا محسنين) لماذا يحدث كل ذلك؟ وماهي الجريمة الكبرى التي اقترفها نادي كربلاء؟ كي يعاقب بهذه الطريقة البشعة؟ حيث يتجاهل المسؤول وصاحب المعالي والمعنى بالأمر كل نداءات الاستغاثة التي يبعثها جمهور ولاعبي وعشاق نادي كربلاء!

ماهي الحكمة ان تتجاهل اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية وضع نادي كربلاء وتتركه بدون إدارة بعدما انتهت المدة القانونية لأخر إدارة مؤقتة؟ الجميع يناشد سيادة المعالي ، اليوم لم تعد الأسماء ذات أهمية تذكر ، طالما المهمة محددة للهيئة المؤقتة وهي إقامة الانتخابات المهم ان تمضي الأمور فالنادي يعيش على حافة الانهيار ، اما ان نبقى ننتظر ان المعالي راضي عن فلان ولايريد علان او ان فلان يسعى لجلب فلان وابعاد علان هذه الرطينة نتمنى أن تنتهي فقد جربنا على مدى عمر الهيئات المؤقتة التي توالت على إدارة النادي وعرفنا من يعمل بصدق وأمانة ومن يعمل لحسابات شخصية بحتة ، لم تعد الأمور مخفية على احد ، فهناك من يحاول ان يعطي صورة ضبابية للجنة الأولمبية عن وضع نادي كربلاء ورياضي كربلاء ، وهناك من يحاول ان يصنف رياضيي كربلاء هذا مع وذاك ضد ؟ هذه الأساليب الرخيصة باتت معروفة ومكشوفة للجميع فكفى ارحموا كيان النادي وارحموا جمهور النادي الذي تعب جدا من هذه المسرحيات السمجة ، وعليه نتوجه لمعالي رئيس اللجنة الأولمبية بوافر التقدير والاعتزاز بضرورة الإسراع بأصدار كتاب تسمية الهيئة المؤقتة الجديدة والتي نتمنى أن تنجح بأقامة انتخابات النادي بغض النظر عمن يأتي وعن من يرحل المهم ان نصل لنهاية هذا الوضع المزري بانتخاب هيىة إدارية دائمية تستطيع إنقاذ ما يمكن انقاذه ، وكفى الله المؤمنين شر القتال !!!؟





المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!