أعربت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا اليوم عن قلقها البالغ إزاء تدمير وتدنيس الأضرحة الصوفية والمكتبات في زليتن ومصراتة وطرابلس في ليبيا. ودعت بوكوفا الجناة إلى وقف التدمير على الفور.
وفي إشارة إلى التدمير الذي حصل في المركز الإسلامي الذي يحمل اسم الشيخ عبد السلام الأسمر في زليتن، ومسجد سيدي الشعاب في طرابلس، وضريح سيدي أحمد زروق في مصراتة، قالت المديرة العامة: "لا يجوز التغاضي عن تدمير الأماكن ذات الأهمية الدينية والثقافية".
يذكر ان بعض الجماعات السلفية نشطت بشكل كبير في ليبيا وعدد من الدول التي شهدت تغييراً في نظام حكمها, كمصر وتونس. حيث تقف هذه الجماعات وراء مهاجمة وتهديم بعض المقامات والاضرحة هناك.
وفي إشارة إلى التدمير الذي حصل في المركز الإسلامي الذي يحمل اسم الشيخ عبد السلام الأسمر في زليتن، ومسجد سيدي الشعاب في طرابلس، وضريح سيدي أحمد زروق في مصراتة، قالت المديرة العامة: "لا يجوز التغاضي عن تدمير الأماكن ذات الأهمية الدينية والثقافية".
يذكر ان بعض الجماعات السلفية نشطت بشكل كبير في ليبيا وعدد من الدول التي شهدت تغييراً في نظام حكمها, كمصر وتونس. حيث تقف هذه الجماعات وراء مهاجمة وتهديم بعض المقامات والاضرحة هناك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!