وقال زيلينسكي للصحافيين "أعتقد بأنها اتفاقات تاريخية. نتوصل إلى تفاهم بشأن التعاون الاستراتيجي في مجال التكنولوجيا العسكرية وغير ذلك. نتحدّث عن اتفاقيات مدّتها عشر سنوات".
ووقّعت أوكرانيا اتفاقيات دفاعية مع كل من قطر والسعودية والإمارات الأسبوع الماضي. وبينما لم يجرِ الكشف عن مضمون الاتفاقيات إلا أن زيلينسكي أشار إلى أنها تشمل الخبرة الأوكرانية في إسقاط المسيّرات، وهو أمر يحمل أهمية ملحّة بالنسبة لدول الخليج التي تتعرّض لهجمات بظلّ الحرب المستعرة في المنطقة. وكانت وكالة فرانس برس نقلت عن مسؤول مطلع على الملف، قوله تزامناً مع زيارة زيلينسكي إلى السعودية، إن اتفاقية التعاون في مجال الأمن الجوي ستتيح للرياض الإفادة من خبرة كييف في التصدي للمسيّرات. وقال المسؤول إن "الهدف من الاتفاق هو أن تساهم أوكرانيا في تطوير كل المكونات اللازمة للدفاع الجوي" من أجل التصدي "لمسيّرات شاهد (إيرانية الصنع) وغيرها"، وفق قوله.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، السبت، توقيع اتفاقية تعاون في القطاع الدفاعي بين وزارة الدفاع القطرية ووزارة الدفاع الأوكرانية، تتضمن تبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، في حين تحدث زيلينسكي عن اتفاقه مع رئيس الإمارات محمد بن زايد، خلال زيارته الإمارات، على "التعاون في مجالَي الأمن والدفاع".
وأعلن زيلينسكي في وقت سابق هذا الشهر، أن أوكرانيا ستقدم المساعدة للولايات المتحدة استجابة لطلبها المساعدة في التصدي للطائرات الإيرانية المسيّرة في المنطقة. وتمتلك أوكرانيا خبرة واسعة بمواجهة هذه المسيّرات، نظراً لاستخدام روسيا المكثف مثل هذه الطائرات المسيّرة المصممة أصلاً في إيران، ولكنها باتت تُصنّع في روسيا، لقصف الأراضي الأوكرانية. وتطلق المئات من هذه الطائرات المسيّرة لضرب أوكرانيا كل ليلة تقريباً. وفي ظل هذه الهجمات، طورت أوكرانيا مجموعة كاملة من الطائرات المسيّرة الاعتراضية الرخيصة والفعّالة، والتي تُعدّ من بين الأكثر تطوراً في العالم، والقادرة على تدميرها في الجو.
وحتى الآن، تطلق إيران المئات من طائرات "شاهد" المسيّرة بهدف إضعاف أنظمة الدفاع الجوي لإسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما في الشرق الأوسط، وإلحاق الضرر بالمنشآت الأميركية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!