RSS
2026-01-08 23:20:19

ابحث في الموقع

سوق الاعلام للخردة

سوق الاعلام للخردة
بقلم:سامي جواد كاظم

ما تتناقله وسائل الاعلام لا سيما سوشيال ميديا ، البروباغندا من اخبار بخصوص ما يجري الان من تجاذبات وتهديدات بين ايران من جهة والامريكان والصهاينة والروس والصين من جهة اخرى ، هذه الاخبار هي اشبه بالخردة في سوق هرج او ما يتاجر به المعلم ( سرجينه ) في مسلسل (لن اعيش في جلباب ابي) ، قد تعثر على قطعة ثمينة بين الخردة لكن نظرة الزبائن اليها انها خردة ، والاخبار كذلك ، ولان من يحصل على اكبر عدد من المتابعين يحصل على نسبة معينة من الارباح لذا يتعمد الى اخبار الاثارة على حساب المصداقية ، والعجيب من يكذب لا يبال كما هو حال ترامب فيما يقدم عليه من تصرفات وحكايات يعلم بانها غير مقبولة ، والعتب ليس عليه كما وان الاهانة لم تكن لمادورو بل للحكومات التي تدعي الحضارة والديمقراطية والتعددية والحرية والحداثة والليبرالية والعلمانية وهي ترى هذه الافعال الامريكية صم بكم عمي .

هنا لا اشك ولو للحظة ان الذي كان رايه يوم 11 سبتمبر سنة 2000 بتفجيرات البنتاغون وبرج التجارة العالمي بانه عمل ارهابي الان غير رايه ليقول عنه عمل بطولي وتستحق حكومة البيت الابيض اكثر من هذا ، هذا ناهيكم عن الحديث بان للبيت الابيض او المخابرات المركزية دور في هذه الفعلة الشنيعة لتمهيد الاجواء للمجرم بوش للقيام بحروبه على العراق وافغانستان واحدثت ما احدثت هذه الحروب ليطل علينا بعض اصحاب القرار ليعترفوا بعدم صحة قرار الحرب على العراق ، اقول لهم اكتبوا اعترافكم على ورقة واغمسوها في قدح من الماء لمدة اربعة وعشرين ساعة ثم اعصروها بالقدح واشربوا الماء قبل الافطار كفى مهازل .

لماذا تستبعدون ان مادورو اتفق مع ترامب على هذه المسرحية كما تقولون لغرض ابتزاز العالم بل سكوت العالم دون ردع ترامب له مؤشرات لذلك ، اما ان هذه العملية لها تاثير على ايران وبدا سوق خردة الاعلام يتناول التنبؤات التي يطرحها من سيختفي غدا عندما يبان كذبهم لتصبح الخردة الاكثر متابعة من قبل المخدوعين لتحقق ارباحا لهذه المواقع ، بالمناسبة انا لا اتابعها لكن صفحة اليوتيوب تعرض العناوين وانا اجزم المحتوى يختلف عن العنوان لغرض خداع المتابع .

ايران اليوم لديها من القوة ما تكفي للمواجهة ويعمل عليها رجال اشداء اقوياء بايمانهم العميق وتمسكهم باهل البيت عليهم السلام ، الاجهزة العسكرية الاخرى كلها رهن اشارة ولي الفقيه ، الشعب فيهم المؤيدين للحكومة وبقوة ، وفيهم من لا علاقة لهم بالحكومة لكنهم يحبون وطنهم وشعبهم ولا يرضخون للاجنبي ، وفيهم اصحاب مصالح دنيوية ونسبتهم الى من مع الحكومة لا يكاد ان يذكر هذا اضافة الى تصفية المئات من عملاء الموساد ، ففي الحرب الاولى اخرجت ايران كل منظومات الدفاع الجوي التي تتباهى وتهدد بها امريكا والكيان الصهيوني عن الخدمة وقد اغلقت مصانعها هذا ان لم تلجاء الى افتتاح سوق اعلامي للخردة افضل من صناعة مقلاع داود .

اغتيال الخامنئي هههههه فليكن فالسيد الخامنئي عبر حياته الجهادية دخل وسط الموت لانه يتمنى الشهادة ولكنه خرج بسلامات فان جاءت الان ـ لا سمح الله ـ فانه يقول اهلا بها ، لكن هل سينتهي دور الفقيه ؟ هيهات لكم ان يكون ذلك ، عبر 1200 سنة منذ الغيبة والى الان واتباع اهل البيت لا زالوا بقوتهم العقائدية لم تهتز برغم ما مر بها من محن ، لاننا كما قال علي بن الحسين عليه السلام لابيه عن الموت فاننا لا نبال ان وقع علينا الموت او وقعنا عليه .

ترامب ومن على شاكلته لا يرغب بالموت لانه لا يريد ان يفارق جزيرة ابستين ، اما نحن فالايمان بالوعد الالهي مطلق لا تغرنا الدنيا .

هنالك بناية متهالكة سقفها يخر ماء ونوافذها مكسرة وجدرانها كلها رطوبة والمجاري مغلقة وسبب غلق المجاري فيها البيت الابيض ، هذه البناية تمثل الامم المتحدة واذا ارادت ترميمها فعليها اولا بفتح المجاري باستخدام العجلة الصاروخية فليس من المنطق ترميم السقف والمجاري مغلقة .

كل من يقول اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله عليه ان يكون بمستوى المسؤولية ويعرف قيمته وان لا يلتفت الى صبيان البيت الابيض .




المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!