جاء ذلك خلال لقائه مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، حيث بحثا مجمل الأوضاع على المستويين الإقليمي والدولي وآخر التطورات في المنطقة. وشهد اللقاء إشادة مشتركة بقرار الإطار التنسيقي الداعم لإجراءات الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة، مع التأكيد على أن بيان الإطار يعد خارطة طريق لاستقرار البلاد والابتعاد عن كل ما يسيء لأمن العراق واستقراره.
ووفقاً لبيان صادر عن مستشارية الأمن القومي، فإن اللقاء بحث استمرار التعاون والشراكة بين العراق والولايات المتحدة، وتطوير العلاقات الثنائية وفق المصالح المشتركة للبلدين.
من جهته، أكد الأعرجي للقائم بأعمال السفارة الأمريكية موقف العراق الثابت من الصراعات الدائرة في المنطقة، ووقوف بغداد إلى جانب المسار السلمي وفق ما رسمته الأعراف والدبلوماسية الدولية.
من جانبه، جدد هاريس دعم حكومة الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترمب للحكومة العراقية، مؤكداً أن واشنطن تدعم العراق المستقل بسيادة كاملة، وأن يكون الاقتصاد والتنمية هما المحرك الفاعل للدولة وشعبها، واصفاً بيان الإطار التنسيقي بأنه "نقلة نوعية" في طريق ترسيخ الاستقلال والسيادة لمستقبل العراق.
ويأتي هذا الموقف تزامناً مع تفويض الإطار التنسيقي، الذي تنضوي فيه القوى السياسية الشيعية الحاكمة بالعراق، مساء أمس الاثنين، رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد، فيما أعلن تأييده مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية كافة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!